تحدى عبد الإله ابن كيران متهمي حزب العدالة والتنمية بالاتجار في المخدرات أن يقدموا ما يثبت ذلك، رداً على اتهام حزب الأصالة والمعاصرة لحزبه بهذا النشاط. وقال ابن كيران، خلال الاجتماع الأسبوعي لفريق حزبه بمجلس النواب، إنه يتحمل المسؤولية الجماعية إذا ثبت أن شخصاً داخل الحزب يمارس الاتجار بالمخدرات.
وفي معرض رده على اتهامات بالتخوين وخدمة المشروع الصهيوني، نفى ابن كيران أن يكون خوّن حزب الأصالة والمعاصرة أو قيادته. وقال إن تصريحاته خلال الحملة الانتخابية للتشريعيات استندت إلى مؤشرات رأى أنها تدل على وجود علاقة بين الحزب وإسرائيل، مضيفاً أن حزب العدالة والتنمية اعتبر دعم إسرائيل لحزب الأصالة والمعاصرة مؤشراً على وجود ما يجمع الطرفين.
وبحسب رواية ابن كيران، التزمت فاطمة الزهراء المنصوري الصمت في البداية قبل أن تنفي لاحقاً وجود علاقة لها بهذا الأمر. كما استحضر دفاع حزب الأصالة والمعاصرة عن ملف القنب الهندي وتنظيمه مؤتمراً حول المخدرات في وزان، وقال إن حزبه لا يعارض أوضاع الفلاحين الصغار.
وربط ابن كيران السجال بشأن المخدرات بالنقاش حول القنب الهندي، قائلاً إن الاتهامات الموجهة إلى حزبه انتقلت من التطرف والإرهاب إلى المخدرات. وانتقد ما وصفه بالمكر والخداع وترويج التهم الباطلة والشعبوية والتخوين، وقال إن حزبه مستهدف عبر مواقع التواصل الاجتماعي بما سماه «الذباب الإلكتروني».


