نفى إبراهيم حسن، الخميس 5 نونبر، تلقي الجهاز الفني للمنتخب المصري إخطاراً رسمياً بإقالة حسام حسن، مؤكداً أن الجهاز يواصل عمله بصورة طبيعية ولا يفكر في الاستقالة. وفي المقابل، أُفيد بأن الاتحاد المصري لكرة القدم استقر على إنهاء مهمة حسام حسن بعد مباراتي مالاوي، وأن أعضاء مجلس الإدارة أيدوا القرار بالإجماع. غير أن مصدراً داخل الاتحاد قال إن قراراً نهائياً لم يكن قد اتُّخذ حتى مساء الخميس، وإن الأولوية كانت لمعسكر المنتخب المقبل، على أن يأتي أي قرار محتمل بعده.

وتُجرى مباراتا مصر ومالاوي في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027 يومي 13 و17 نونبر. وبحسب ما أُفيد، ستكونان آخر مباراتين للجهاز الفني الحالي، على أن يُعلن عن رحيله بعد انتهاء فترة التوقف الدولي. وسيغيب حسام حسن وشقيقه إبراهيم عن مقاعد البدلاء ومناطق التعليمات الفنية في المباراتين، تنفيذاً لإيقافهما ثلاث مباريات من الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيما يُرتقب أن يتولى المدرب العام طارق سليمان قيادة المنتخب من أرض الملعب.

وجاء إيقاف الشقيقين على خلفية تصريحات أدليا بها عقب خسارة مصر أمام الأرجنتين 3-2 في دور ثمن نهائي كأس العالم 2026. كما قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، الأربعاء 4 نونبر، منع حسام حسن من الظهور في وسائل الإعلام، على خلفية الجدل المرتبط بخلافاته مع زوجته السابقة.

وفي سياق البحث عن بديل محتمل، أُفيد بأن لجنة التخطيط بالاتحاد المصري تدرس سيراً ذاتية لمدربين، مع توجه أولي نحو مدرب وطني، وبرز اسما حسام البدري وعلي ماهر ضمن المرشحين، من دون استبعاد مدرب أجنبي. وكان حسام حسن قد قاد المنتخب إلى المركز الرابع في كأس الأمم الإفريقية 2025، كما قاده في منافسات كأس العالم 2026.