أنثروبيك وترامب: AI في ضربة لإيران

Okhtobot
2 Min Read

تقرير: استخدام أدوات ذكاء اصطناعي في ضربة عسكرية بإيران

ذكرت صحيفة The Wall Street Journal أن الجيش الأميركي استخدم أدوات ذكاء اصطناعي طورتها شركة أنثروبيك خلال ضربة جوية استهدفت أهدافاً في إيران، وذلك خلال ساعات فقط من توجيهات الرئيس دونالد ترامب للوكالات الفيدرالية بوقف استخدام تقنيات أنثروبيك فوراً.

وأوضحت الصحيفة أن أداة «كلود» من أنثروبيك شاركت في مهام التخطيط التي شملت التقييم الاستخباراتي وتحديد الأهداف ومحاكاة سيناريوهات المعارك، مع عدم الكشف عن مدى مشاركة النظام في التنفيذ الفعلي.

وبحسب المصادر، اعتمدت قيادات عسكرية، من بينها القيادة المركزية الأمريكية في الشرق الأوسط، على أداة «كلود» كجزء من بنية تقنية مخصصة للتخطيط، بما في ذلك التقييمات الاستخبارية وتكتيكات الاختبار الافتراضي، وليس كعنصر مباشر في تنفيذ الضربة. وقالت المصادر إن النطاق الدقيق لاستخدام النظام في التنفيذ لم يُفصح عنه.

وتأتي هذه التطورات في سياق توتر متصاعد بين أنثروبيك والحكومة الأمريكية منذ أمر ترامب بوقف استخدام أدوات أنثروبيك داخل المؤسسات الفيدرالية، واصفاً ترامب التقنيات بأنها تمثل تهديداً للأمن القومي في خضم خلافات حول شروط إتاحة التقنيات للجيش. وخلال الأسابيع الأخيرة جرت مفاوضات مكثفة بين أنثروبيك وبنتاغون حول توسيع استخدام نظام «كلود» في التطبيقات العسكرية.

ويعود الخلاف إلى رفض أنثروبيك السماح بالاستخدام العسكري غير المقيد لنماذجها، خصوصاً فيما يتعلق بالأسلحة ذاتية التشغيل أو أنظمة المراقبة الواسعة. وأشارت الصحيفة إلى أن البنتاغون منح الشركة مهلة للموافقة على شروطه، ملوّحاً بإقصائها من عقود دفاعية إذا لم تمتثل، فيما أعلنت أنثروبيك نيتها الطعن في تصنيفها كمخاطر على الأمن القومي.

وفي الوقت نفسه تتجه وزارة الدفاع إلى الاعتماد على مزودين تقنيين آخرين، من بينهم OpenAI، لتلبية احتياجاتها المستقبلية. يعكس هذا التطور حجم الجدل المتزايد حول دور الذكاء الاصطناعي في الأمن القومي، ويطرح أسئلة حول حدود استخدامه في التخطيط العسكري وصنع القرار الدفاعي في المرحلة المقبلة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *