أكد رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، على أهمية مبادرة الحماية الاجتماعية، التي أطلقها الملك محمد السادس، بوصفها الركيزة الأساسية ضمن رؤية تهدف إلى بناء مجتمع مغربي أكثر عدلاً وإنصافاً. جاء ذلك في حديثه عن الدور الحيوي لمختلف أنظمة الحماية الاجتماعية في توفير الأمان للأفراد والأسر خلال فترات الأزمات والتغيرات الاقتصادية، مشدداً على أن الحكومة تولي هذا المشروع أولوية منذ توليها المسؤولية.
جاءت تصريحات أخنوش في كلمة ألقاها نيابة عنه مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، خلال المنتدى البرلماني العاشر للعدالة الاجتماعية الذي عقد اليوم الاثنين في مجلس المستشارين بالرباط. وأوضح أخنوش أن عملية تعميم التغطية الصحية حققت نجاحاً ملحوظاً، حيث أتاحت لأكثر من 11 مليون مواطن من فئة “أمو – تضامن” الحصول على العلاج بكرامة، وذلك بفضل تحمل الدولة تكاليف اشتراكاتهم السنوية، والتي تخصّص لها ميزانية تصل إلى 9.5 مليار درهم.
أضاف أخنوش أن هذا التقدم يضمن للمواطنين المغاربة سلة خدمات صحية موحدة بين القطاعين العام والخاص، مما يسهم في إنهاء التمييز في الحصول على الخدمات الصحية داخل المملكة. هذا الإنجاز يعد جزءاً من الجهود الأوسع لتوفير حماية اجتماعية شاملة تعزز من تكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية.


